
ما تلكم الأهوال يا قدسُ
راياتنا أعلامنا ُنكّسُ
ما تلكم الأصواتُ فى وطنى
ممجوجةٌ وتعافها النفسُ
صهيون للميدان فارسه
يطيعه الأعراب والفرسُ
وكتائب التوحيد أبدلها
بكتائب الإجرام تندسُ
والذل ياللهول كبّلنا
بقيوده ونتابنا النحسُ
وعقابنا نلناهُ كتملاً
القتل والتعذيبُ والحبسُ
ما تلكم الأصوات فى وطنى
ونقيضها أصواتنا خرسُ
يتصارع الكفار من زمنٍ
ليذوب فينا الدين والجنسُ
وقلوبنا تزداد تفرقًةً
وتبلد الاحساس والحسُ
ياقدسُ طال النوم فاصطبرى
واشتدت الأرزاء والبأسُ
أيعود للإسلام قادته
وشعوبه فتحرر القدسُ
أيعود للإسلام شوكتهُ
أيطول هذا الحال يا قدسُ
؟؟؟؟؟؟؟؟؟

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق