الأحد، 8 مارس 2009

أنت يا صديقى البحرُ


أنت يا صديقى البحرُ
عطاؤه الممدود
صبر اللاحد
واضحٌ نهار
ملىء بالأسرار
حزنك العميد
يحكيه بالشتاء
غريب وحيد
يشكو اللاوفاء
يئن ألماً صبح مساء
يضنيه الجفاء
يبكى أطلال الدفء
وعهد اللقاء
كم من شاكٍ وباك
على صدره أطال
الشكوى والبكاء
كم من حزينٍ بائس
أتاه بالأحمال
يقتله الشقاء
كم لمحبٍ عاشق
بيتاً على الرمال
ونقوشاً وأسماء
كم لمرتقب الغريب
فى موجه آمال
وسلوةً وعزاء
والآن..
الآن يا صديقى أين هؤلاء
تناءى الأقرباء
هجر الأصدقاء
فطوبى يا صديقى
طوبى للغرباء

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق