الثلاثاء، 10 مارس 2009

لقاء


والتقينا
بين كم من الحوارات الرتيبة
لم أشعر بالملل لأنى
ابتكرت مع تفسى حواراً
عنك
وبينما أنت مختبىء تحت تراكم الهدوء
تسللتك
تجولت بداخلك
عثرت على احلامى الضائعة
تنعم بالراحة بين جوانحك
تمنيت لو أن لى سُكنى
بهذه الذات الشفافة
بينما أفتش بداخلك
أزحت تراكم الهدوء برفق
لتعيدنى إلى ذاتى
محملة بالوعود
بالآمال
بأرق الهمسات
وكم من المشاعر الوليدة
باحساس للحياة جديد
أقيس عمرى بلحظات
ولقاء وحيد

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق