
والتقينا
بين كم من الحوارات الرتيبة
لم أشعر بالملل لأنى
ابتكرت مع تفسى حواراً
عنك
وبينما أنت مختبىء تحت تراكم الهدوء
تسللتك
تجولت بداخلك
عثرت على احلامى الضائعة
تنعم بالراحة بين جوانحك
تمنيت لو أن لى سُكنى
بهذه الذات الشفافة
بينما أفتش بداخلك
أزحت تراكم الهدوء برفق
لتعيدنى إلى ذاتى
محملة بالوعود
بالآمال
بأرق الهمسات
وكم من المشاعر الوليدة
باحساس للحياة جديد
أقيس عمرى بلحظات
ولقاء وحيد
بين كم من الحوارات الرتيبة
لم أشعر بالملل لأنى
ابتكرت مع تفسى حواراً
عنك
وبينما أنت مختبىء تحت تراكم الهدوء
تسللتك
تجولت بداخلك
عثرت على احلامى الضائعة
تنعم بالراحة بين جوانحك
تمنيت لو أن لى سُكنى
بهذه الذات الشفافة
بينما أفتش بداخلك
أزحت تراكم الهدوء برفق
لتعيدنى إلى ذاتى
محملة بالوعود
بالآمال
بأرق الهمسات
وكم من المشاعر الوليدة
باحساس للحياة جديد
أقيس عمرى بلحظات
ولقاء وحيد

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق