الخميس، 5 مارس 2009

مدينة بلا عنوان


يا حبيبى أتيت المكان
فلا البحرُ بحرٌ
ولا الرمال..
ولا الشطآن شطآن
غير أنه المكان
تغربتُ حبيبى على درب الآمال
جهلت أرجاءهُ المقلتان
مُزقتُ حبيبى بين غربتى والحنين
وأُغتيلَ الوجدان
مضيت أفتش فى أطلال الزمان
عن صرحٍ
عن اسمٍ
عن عمرٍ هنا كان
وإذا حبيبى بنا
سكنا مدينةً بلا عنوان
وبنينا قصةً بلا جدران
وبحروف الفناءِ نقشنا اسمنا
على أعتابِ النسيان
فيا جهل الأنسان!!
والآن..
الآن..
كلانا يا حبيبى غريبان
غريبان..

غريبان...

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق