
اليوم فقط أدركت أنها كانت تنشد وهماً وتحيا بلا هوية...
اليوم فقط تأكدت أن الأرض السبخة لا يمكن أن ينفعها المطر...
اليوم فقط آمنت بأن القلب الميت لا يحييه الحب...
اليوم فقط تيقنت أن الذات المشردة لا تمنح صدق...
اليوم فقط قررت أن تنتزعه من أعماقها.. وتلملمه من دمائها .. وتقذف به إلى هوة النسيان السحيقة...
استردت رسائلها إليه على امتداد سنوات الضياع على دربه الدامى...
رفضت عيناها أن تُسقط دمعة واحدة وبإصرار لم تعرفه من قبل قط...
جلست مكتئبة تجتر مشاعرها المجروحة عدابات السنين الطوال.. وهى تمسك بالرسائل المطوية.. المسكونة بكل ألوان الحب...
حطاما كان عندما عثرت روحها عليه.. بكيته حتى دميت عيناها..وأضاعت العمر بجانبه.. حاولت عبثاً إسعاف مشاعره المحتضرة وقلبه المتحجر...
تصلبت يديها فانفرطت الرسائل على الأرض.. رويدا رويدا دب فيها الشعور من جديد.. هبطت تلملم تلك الأحاسيس والأيام الملقاة على الأرض بلا حراك.. وهى تسترجع كل لحظة أمسكت فيها بالقلم لتخطها إليه...
لم تزل عيناها متمردة.. رافضة بعنف أن تُهدر دمعها لأجله .. ولم تزل هى شاردة بكل ذرة فى كيانها...
أغرقها فى بحر من الحيرة ونجا بمفرده.. متشبثاً بطوق النجاة الذى شاءت الأقدار أن يكونا فيه
شريكان.. تاركاً إياها وحيدة تتخبط فى ظلمات الوهم.. تسبح تارة وتغوص تارة أخرى.. وتطفو يائسة تارات شتى ...
لم يجهد أصبعة بالإشارة مرة إلى أى شاطىء علّها تهتدى بهذا الوهم يوماً .. أو تغرق عن طيب خاطر ورضا تام...
تركتها فى مهب الريح .. لاتجد حتى القشة التى تتعلق بها.. تأخذها موجة لدوامة الغضب .. وتؤوب بها أخرى إلى الرضا.. وتحملها ثالثة على التسامح.. وتميل بها رابعة إليه ميلاً عظيماً...
الآن فقط تعترف بعجزها عن فك طلاسمه.. الآن فقط تعلن فشلها فى اقتحام قلاعه ناك المحصنة بالغموض والإبهام ...
تنصهر روحها فى بوتقة التساؤلات ولا إجابة.. تتدحرج أخيراً دمعة لم تقو على الصمود مُحرضة صويحباتها على الثورة والخروج.. ناعية فى انهيار تلك الأحاسيس المذبوحة على حافة الموقد.. يفوح عطرها الرقيق من بين ثنايا الأحرف الصارخة.. مودعاً حضن الأوراق إلى الأبد...
اليوم فقط تأكدت أن الأرض السبخة لا يمكن أن ينفعها المطر...
اليوم فقط آمنت بأن القلب الميت لا يحييه الحب...
اليوم فقط تيقنت أن الذات المشردة لا تمنح صدق...
اليوم فقط قررت أن تنتزعه من أعماقها.. وتلملمه من دمائها .. وتقذف به إلى هوة النسيان السحيقة...
استردت رسائلها إليه على امتداد سنوات الضياع على دربه الدامى...
رفضت عيناها أن تُسقط دمعة واحدة وبإصرار لم تعرفه من قبل قط...
جلست مكتئبة تجتر مشاعرها المجروحة عدابات السنين الطوال.. وهى تمسك بالرسائل المطوية.. المسكونة بكل ألوان الحب...
حطاما كان عندما عثرت روحها عليه.. بكيته حتى دميت عيناها..وأضاعت العمر بجانبه.. حاولت عبثاً إسعاف مشاعره المحتضرة وقلبه المتحجر...
تصلبت يديها فانفرطت الرسائل على الأرض.. رويدا رويدا دب فيها الشعور من جديد.. هبطت تلملم تلك الأحاسيس والأيام الملقاة على الأرض بلا حراك.. وهى تسترجع كل لحظة أمسكت فيها بالقلم لتخطها إليه...
لم تزل عيناها متمردة.. رافضة بعنف أن تُهدر دمعها لأجله .. ولم تزل هى شاردة بكل ذرة فى كيانها...
أغرقها فى بحر من الحيرة ونجا بمفرده.. متشبثاً بطوق النجاة الذى شاءت الأقدار أن يكونا فيه
شريكان.. تاركاً إياها وحيدة تتخبط فى ظلمات الوهم.. تسبح تارة وتغوص تارة أخرى.. وتطفو يائسة تارات شتى ...
لم يجهد أصبعة بالإشارة مرة إلى أى شاطىء علّها تهتدى بهذا الوهم يوماً .. أو تغرق عن طيب خاطر ورضا تام...
تركتها فى مهب الريح .. لاتجد حتى القشة التى تتعلق بها.. تأخذها موجة لدوامة الغضب .. وتؤوب بها أخرى إلى الرضا.. وتحملها ثالثة على التسامح.. وتميل بها رابعة إليه ميلاً عظيماً...
الآن فقط تعترف بعجزها عن فك طلاسمه.. الآن فقط تعلن فشلها فى اقتحام قلاعه ناك المحصنة بالغموض والإبهام ...
تنصهر روحها فى بوتقة التساؤلات ولا إجابة.. تتدحرج أخيراً دمعة لم تقو على الصمود مُحرضة صويحباتها على الثورة والخروج.. ناعية فى انهيار تلك الأحاسيس المذبوحة على حافة الموقد.. يفوح عطرها الرقيق من بين ثنايا الأحرف الصارخة.. مودعاً حضن الأوراق إلى الأبد...

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق