
كان ياما كان .. فى سالف الأزمان
واحد من بنى الانسان.. اسمه عمر كان
كان تانى الراشدين.. وأمير المؤمنين
عمر دا كان وكان...
كان يرحم الكبير .. ويعطف على الصغير
ويعشق فعل الخير.. وف العدل ماله نظير
وف يوم من الأيام .. كان ماشى ف سلام
يمر ف الشوارع.. شاف وهو راجع
راجل ضرير غلبان.. واقف ع البيبان
اتفككت أعصابه.. من الألم اللى صابه
شيخ بينا هان؟ .. بيمد ايديه كمان؟!
إزاى وانا موجود.. وللديار باسود
سأله برحمة ولين.. حكايتك ايه ومين
قال يهودى الدين.. ع الجزية مش قادرين
والفقر والسنين.. وكلنا مساكين
أخده من ايده معاه.. وكمان طعمه وسقاه
وراح بيه لبيت المال.. قال للخازن مُحال
يكون فينا خير.. لو هان بينا الكبير
خصصله واللى زيه.. قنديل يعيش ف ضيه
يحميهم من الزمن.. ويهون المحن
مش وسط الضباب.. نسيبهم للعذاب
دايرين بكل باب .. بعد ماراح الشباب
لا وألف لا.. فى عهدى يا حياه
يكون فيه مُهان.. فى وطنى مهما كان
.........
وتوتة توتة تبدأ كمان حدوتة
احكيها ف وقت تانى سامحونى انا مشغولة
ومن غير كلمة وداع توجعنا فى البعاد
بقولكم سلام بلهجات كل البلاد
ودمتم قريبين...
ومشاعرنا الطيبة تجمعنا بدون معاد
على جسر الحنين...
واحد من بنى الانسان.. اسمه عمر كان
كان تانى الراشدين.. وأمير المؤمنين
عمر دا كان وكان...
كان يرحم الكبير .. ويعطف على الصغير
ويعشق فعل الخير.. وف العدل ماله نظير
وف يوم من الأيام .. كان ماشى ف سلام
يمر ف الشوارع.. شاف وهو راجع
راجل ضرير غلبان.. واقف ع البيبان
اتفككت أعصابه.. من الألم اللى صابه
شيخ بينا هان؟ .. بيمد ايديه كمان؟!
إزاى وانا موجود.. وللديار باسود
سأله برحمة ولين.. حكايتك ايه ومين
قال يهودى الدين.. ع الجزية مش قادرين
والفقر والسنين.. وكلنا مساكين
أخده من ايده معاه.. وكمان طعمه وسقاه
وراح بيه لبيت المال.. قال للخازن مُحال
يكون فينا خير.. لو هان بينا الكبير
خصصله واللى زيه.. قنديل يعيش ف ضيه
يحميهم من الزمن.. ويهون المحن
مش وسط الضباب.. نسيبهم للعذاب
دايرين بكل باب .. بعد ماراح الشباب
لا وألف لا.. فى عهدى يا حياه
يكون فيه مُهان.. فى وطنى مهما كان
.........
وتوتة توتة تبدأ كمان حدوتة
احكيها ف وقت تانى سامحونى انا مشغولة
ومن غير كلمة وداع توجعنا فى البعاد
بقولكم سلام بلهجات كل البلاد
ودمتم قريبين...
ومشاعرنا الطيبة تجمعنا بدون معاد
على جسر الحنين...

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق