
علي امتداد تاريخنا الحديث الزاخر بقصص البطولة وملاحم النضال.. سطعت أماكن بعينها وأناس بالتحديد.. سطرت بطولاتهم بحروف من نور في سجل الوطن وباتوا رمزا للوطنية والفداء.. أماكن كهذه وأناس كهؤلاء من الطبيعي والمنطقي أن توضع في العيون قبل القلوب.. وأن يكَّرموا علي أرضهم التي أقسموا إما تحريرها.. وإما الموت دونها.. حملوا أرواحهم علي أكفهم وقدموا حبات قلوبهم راضين مرضيين.. قربانا للمجد ومهرا للحرية.. كتبوا بدمائهم الزكية أروع ملاحم النصر.. ففي كل بيت حكاية وفي كل قلب ذكري لابن.. أو أب .. أو أخ .. أو عم .. أو خال.. منهم من عاد مغردا بأهازيج النصر.. ومنهم أحياء عند ربهم يرزقون...
وفى الغد نعيش ذكرى غالية علينا.. ففى مثل هذا اليوم الخامس والعشرين من ابريل عام 1982 استردت مصر أرض سيناء الحبيبة كاملة من قبضة العدو الصهيونى الغاصب.. ورفرف العلم المصرى فى سماء سيناء من جديد بعد طول غياب.. وعانق هواها بعد طول اشتياق .. فهنيئاً لمصرنا الغالية نصرها.. وصباح الخير يا سينا...

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق