ومصر اليوم فى عيد
هذا عنا فى 25 ابريل 1982 كنا وقتها بهذا الحماس بالفعل.. كان الصدق مازال ينبع فى النفوس.. كانت المشاعر تجيش بعشق الوطن لم تزل.. كانت كلمات الانتماء والفداء والتضحية لازالت فى القاموس.. تتوارث وتورث وتدّرّس.. كنا نسمع ونعايش معنى الموت فى سبيل ذرة تراب من أرض الوطن.. كانت لنا هوية...
أما عنا اليوم وبعد 27 عاما من ذلك العيد الأول فهل مازلنا بنفس القيم والمعايير الإنسانية الأولى؟ وهل تحقق ما حلم به أهلونا الذين دفعوا ضريبة تحرير هذه الأرض بأغلى ما يملكون؟ هل حفظنا لهم الجميل؟ هل حفظنا حتى ماء وجهنا أمام الله والتاريخ؟؟؟
الإجابة وجهات نظر إحداها فى الرابط التالى...
لكن على أية حال بل ومن المؤكد أن فرحة الجميع بعودة سيناء الحبيبة ليست محل مزايدة.. ولابد للجميع أن يبتهج فحقاً وبلا أدنى شك مصر اليوم فى عيد...

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق