الجمعة، 17 أبريل 2009

من أناشيد الفجر - أُماه


أُُماهُ دمعك فى فؤادى يقطرُ
بالدمعِ يا أُماهُ جرحى يكبــــــــــرُ
آهاتك الحرى تُقَطِّع مهجتى
كونى صبوراً قد عهدتك أصبــــرُ
ودعتنى يومً الرحيلِ وقلتِ لى
اذهب وكُن أسدأ عقوراً يـــــــزأرُ
فمضيت يا أُماهُ أكتب من دمى
كل الملاحم كنت فيك أسطـــــــر
وجعاتُ من جُرحى العميقة مخباً
أحمى به كل الرفاقِ وأنصرُُ
وجعلتُ من جسدى معابر للرجال
ومركباً جهزتهُ كى يعبــــــــروا
واليوم يا أماهُ قيدى مصقلٌ
وعزيمتى أُماهُ لا.. لا تُقهــــــــرُ
لا السجنُ يرهبنى ولا تعذيبهم
كلا ولا لسعُ الكهارب يقــــــــدرُ
وليطفئوا نور العيون وما دروا
أن الفؤادَ لهُ عيونٌ تنظـــــــــــرُ
وليحرقوا جسدى بنار جحيمهم
سأُنير دربَ الآخـرين ليُبصروا
زنزانتى يا أُُمُ سوف أُحيلها
بابَ الجحيم على العِدا يتفجــــرُ
والقيدُ يا أُماهُ مهما أوثقوا
بالصبرِ والتصميمِ قيدى أكســـرُ
فتجملى بالصبرِ يا أُماهُ إنْ
عزَّ اللقاءُ وطالَ ليلٌ أغبـــــــــرُ
فلنا غداً نحيا به فى عزةٍ
فى دارنا والدارُ بنا تعمــــــــــرُ
.........

شاعر فلسطينى

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق