الاثنين، 20 أبريل 2009

رباعية قصيدة أغنية فى ذكرى زعيم العامية


أوصيك يابني
بالقمر و الزهـــــــــــــور
أوصيك بليل القاهرة
المسحـــــــــــــور
و إن جيت في بالك
إشتري عقد فل
لأي سمرا
وقبري إوعك
تـــــــــــــــــــــزور
عجبي !!!!
في 25 ديسمبر 1930 فى شارع جميل باشا بحي شبرا كان الميلاد.. وفي 21 أبريل عام 1986 على سرير عادى فى مستشفى هادىء كان الرحيل.. وبين الميلاد والرحيل عمر انقضى فى عشق الوطن.. كان مسكوناً بجنية ماردة اسمها مصر.. تسرى فى دمه وتجتاح أعماقه فى كل لحظة ملايين المرات.. ذبحت النكسة أماله الجمة وأحلامه الوردية.. وهزت ثقته حتى بنفسه فدخل فى اكتئاب طويييييل لازمه حتى الرحيل.. كان رحيلا بالجسد وحسب فقد عاش فنه وبقيت كلماته تبهر وتنير عقول أجيال وراء أجيال.. ليقف أمام عبقريته النادرة كل ذى ذوق سليم متأملاً شاهدا له بالتفرد والإبداع...
هو عمنا عم شعراء العامية.. فارس الكلمة.. مؤرخ الثورة.. وألقاب كثيرة أخرى شرفت به أكثر مما شرف بها.. رسام كاريكاتير وفنان شامل.. ممثل مبدع ومؤدى متقن وكاتب سيناريو رائع وقبل كل هذا وفوقه شاعر قلما يجود الزمان بمثله...
ظاهرة يقف المرء أمامها حائراً وربما عاجزا فماذا يمكن أن يقول أو يتفتق به ذهنه من أوصاف تليق بمثل هذا العبقرى.. لا شىء على الاطلاق يمكن أن ينزله منزلته أو يعطيه قدره.. لا شىء على الاطلاق سوى أن نحلق فى سماء كلماته البديعة ونهديه سلاما معطراً من قلوب عشقت عشقه لوطنه وتربت على أشعاره ورباعياته...

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق